قال تعالى { ختم الله على قلوبهم وعلى سمعتهم }[البقرة :7 ]

قال الشوكاني : نظير الطبع، والختم على ما تدركه اﻷبصار من اﻷوعية والظروف التي لا يوصل إلى ما فيها إلا بفض ذلك عنها، ثم حلها، فذلك لا يصل اﻹيمان إلى قلوب من وصف الله أنه ختم على قلوبهم إلا بعد فض خاتمه، وحل رباطه عنها.
# فتح القدير #

تعليقات