`
السعودية تصدر تنبيهات أمنية عالية الخطورة بشأن ثغرات في Google وTP-Link

السعودية تصدر تنبيهات أمنية عالية الخطورة بشأن ثغرات في Google وTP-Link


 

أصدر المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية تنبيهات أمنية جديدة مصنفة بمستوى خطورة عالٍ، تتعلق بثغرات أمنية في عدد من منتجات Google وTP-Link.

وجاءت التنبيهات بتاريخ 11 سبتمبر 2026، ودعا المركز المستخدمين والجهات التي تعتمد على المنتجات المتأثرة إلى تطبيق التحديثات الأمنية الصادرة من الشركات.

تنبيه أمني بشأن منتجات Google

حمل تنبيه Google الرقم 2026-7839، وصُنّف بمستوى خطورة عالٍ.

وأوضح المركز أن Google أصدرت تنبيهًا أمنيًا للإعلان عن وجود ثغرات أمنية في منتجاتها، وأوصى بتحديث المنتجات المتأثرة والاستفادة من التحديثات والتوضيحات الأمنية التي أصدرتها الشركة.

ويشمل نطاق القطاعات المستهدفة في التنبيه عددًا كبيرًا من القطاعات، من بينها الاتصالات وتقنية المعلومات، والمنشآت الحكومية، والصحة، والتعليم، والطاقة، والنقل، والصناعة والقطاع المالي والاقتصادي.

تنبيهان بشأن TP-Link

وفي اليوم نفسه، أصدر المركز تنبيهين أمنيين متعلقين بمنتجات TP-Link، حملا الرقمين 2026-7837 و2026-7838، وكلاهما مصنف بمستوى خطورة عالٍ.

وأوضح المركز أن شركة TP-Link أصدرت تنبيهات بشأن ثغرات أمنية في منتجاتها، وأوصى بتحديث المنتجات المتأثرة وفق التحديثات والتعليمات الأمنية الصادرة عن الشركة.

وتكتسب هذه التنبيهات أهمية خاصة نظرًا لاستخدام أجهزة TP-Link في الشبكات وأجهزة الاتصال لدى المستخدمين والمنشآت.

ماذا يجب على المستخدم فعله؟

ينصح بالتأكد من تحديث منتجات Google المستخدمة إلى أحدث إصدار متاح، وكذلك فحص أجهزة TP-Link وتثبيت أحدث تحديثات البرامج الثابتة Firmware المتوفرة للطراز المستخدم.

كما يُنصح بعدم تأجيل التحديثات الأمنية المهمة، خصوصًا عندما تكون الثغرات مصنفة بدرجة خطورة عالية.

الخلاصة

تؤكد التنبيهات الجديدة أهمية المحافظة على تحديث البرامج وأجهزة الشبكات بصورة مستمرة، إذ يمكن للثغرات الأمنية غير المعالجة أن تشكل نقطة دخول محتملة للمهاجمين.

المصادر الرسمية: تنبيه Google رقم 2026-7839 وتنبيه TP-Link رقم 2026-7838 وتنبيه TP-Link رقم 2026-7837.

ثغرة خطيرة في Sogou Input Method تُستغل لنشر برمجية GRAYRABBIT الخبيثة

ثغرة خطيرة في Sogou Input Method تُستغل لنشر برمجية GRAYRABBIT الخبيثة


 

كشف باحثون في الأمن السيبراني عن استغلال ثغرة أمنية خطيرة في برنامج Sogou Input Method التابع لشركة Tencent على أنظمة Windows، سمحت لمهاجمين بتنفيذ تعليمات برمجية على أجهزة الضحايا ونشر باب خلفي خبيث يُعرف باسم GRAYRABBIT.

وتحمل الثغرة المعرّف CVE-2026-51990، وقد اكتشفها باحثو Gen Threat Labs أثناء التحقيق في عملية اختراق مرتبطة بمجموعة التهديدات UNC3569، وهي جهة ربطتها تقارير أمنية بنشاط تجسس إلكتروني متوافق مع الصين.

كيف يتم تنفيذ الهجوم؟

وفقًا للباحثين، تعتمد سلسلة الهجوم على عدة نقاط ضعف داخل نسخة Windows من Sogou Input Method، من بينها عدم التحقق بصورة كافية من بعض معاملات سطر الأوامر، والسماح بفتح عناوين ويب غير مقيّدة داخل أحد مكونات البرنامج، إضافة إلى استخدام محرك Chromium قديم يعمل دون بعض وسائل الحماية المهمة.

ويمكن أن تبدأ العملية من خلال رابط مُعدّ خصيصًا. وبعد تفاعل المستخدم معه، يستطيع المهاجم استغلال سلسلة الثغرات للوصول إلى تنفيذ تعليمات برمجية على الجهاز وتثبيت برمجية GRAYRABBIT.

ما خطورة GRAYRABBIT؟

بعد إصابة الجهاز، يوفر الباب الخلفي GRAYRABBIT للمهاجم مجموعة من الإمكانات، تشمل تنفيذ الأوامر عن بُعد، ورفع وتنزيل الملفات، وجمع معلومات عن النظام والمستخدم، إضافة إلى تحميل مكونات خبيثة أخرى داخل ذاكرة الجهاز.

وهذا يعني أن نجاح الهجوم قد يمنح المهاجم موطئ قدم قويًا داخل النظام المصاب، وقد يُستخدم لاحقًا في التجسس أو سرقة المعلومات أو تنفيذ مراحل إضافية من الهجوم.

Tencent أصدرت تحديثًا أمنيًا

أبلغ باحثو Gen Digital شركة Tencent بالثغرة في 9 أبريل 2026، وأكدت الشركة إصلاح المشكلة ضمن إصدار Sogou Input Method 16.3.0.3498 الذي صدر في 21 أبريل.

لذلك يُنصح مستخدمو البرنامج على Windows بالتأكد من تثبيت أحدث إصدار متاح، وتجنب فتح الروابط غير الموثوقة، خصوصًا الروابط التي تصل عبر رسائل البريد الإلكتروني أو تطبيقات المحادثة.

الخلاصة

توضح هذه الحادثة أن البرامج واسعة الانتشار قد تتحول إلى نقطة دخول للهجمات الإلكترونية عندما تحتوي مكوناتها الداخلية على تقنيات قديمة أو إعدادات أمنية ضعيفة. كما تؤكد أهمية تحديث التطبيقات باستمرار وعدم الاعتماد على تحديث نظام التشغيل وحده لحماية الجهاز.

المصدر الأصلي: تقرير Gen Digital عن ثغرة Sogou وGRAYRABBIT

والتغطية الإخبارية: BleepingComputer

كوريا الجنوبية توسّع قانون مكافحة التجسس لحماية تقنيات الرقائق

كوريا الجنوبية توسّع قانون مكافحة التجسس لحماية تقنيات الرقائق


 

دخل في 13 سبتمبر 2026 تعديل مهم على قانون مكافحة التجسس في كوريا الجنوبية حيز التنفيذ، في خطوة تستهدف تعزيز حماية التقنيات الاستراتيجية، وعلى رأسها أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي والبطاريات والشاشات، من التسريب إلى جهات أجنبية.

من كوريا الشمالية إلى جميع الدول الأجنبية

كان نطاق جريمة التجسس في القانون الكوري الجنوبي سابقًا يتركز بصورة أساسية على الأعمال التي تصب في مصلحة كوريا الشمالية. أما التعديل الجديد، فيوسع نطاق الجريمة ليشمل التجسس لصالح أي دولة أجنبية أو منظمة مماثلة.

وأقر البرلمان الكوري الجنوبي التعديل في 26 فبراير 2026، قبل دخوله حيز التنفيذ في سبتمبر. ويستحدث القانون جريمة تتعلق بالتجسس لصالح دولة أجنبية، بعقوبة سجن لا تقل عن ثلاث سنوات وفقًا لرويترز.

لماذا تهتم كوريا بحماية الرقائق؟

تعد كوريا الجنوبية موطنًا لاثنتين من أكبر شركات تصنيع رقائق الذاكرة في العالم، وهما Samsung Electronics وSK hynix. ومع اشتداد المنافسة العالمية في أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، أصبحت حماية أسرار التصنيع والتقنيات المتقدمة قضية مرتبطة بالأمن الاقتصادي والقومي للبلاد.

وكشفت الشرطة الكورية عن 33 حالة تسريب تقني إلى الخارج خلال العام الماضي، وكان قطاع أشباه الموصلات الأكثر استهدافًا.

الذكاء الاصطناعي والبطاريات ضمن التقنيات الحساسة

ورحبت وكالة الاستخبارات الوطنية الكورية بالتعديل عند إقراره، معتبرة أنه سيعزز قدرة البلاد على منع تسريب التقنيات الاستراتيجية، بما فيها أشباه الموصلات والشاشات والبطاريات والذكاء الاصطناعي.

ولا يعني القانون أن كل عملية تسريب لتقنية إلى الخارج ستصبح تلقائيًا قضية تجسس؛ إذ يتعين على الادعاء إثبات أن المعلومات المعنية تشكل سرًا وطنيًا وإثبات الصلة المطلوبة بدولة أجنبية أو جهة مماثلة.

خطوة تعكس أهمية التكنولوجيا

يُظهر التعديل أن المنافسة على الرقائق وتقنيات الذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد منافسة تجارية، بل أصبحت جزءًا من سياسات الأمن القومي للدول الكبرى المنتجة للتكنولوجيا.

ومع القيمة المتزايدة للرقائق المتقدمة والذاكرة المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تستمر كوريا الجنوبية في تشديد إجراءات حماية أسرارها الصناعية والتكنولوجية.

المصدر: Reuters
تاريخ الخبر: 13 سبتمبر 2026
قراءة الخبر الأصلي في Reuters

تك MIND — هنا تلتقي التقنية بالعقل البشري

OpenAI وSamsung توسعان شراكتهما وسط سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي

OpenAI وSamsung توسعان شراكتهما وسط سباق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي


 

تواصل OpenAI وSamsung Electronics توسيع علاقتهما في مجال الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التقنية، في وقت يشهد فيه العالم طلبًا متزايدًا على رقائق الذاكرة ومراكز البيانات اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

وكان مدير OpenAI في كوريا قد تحدث في مؤتمر صحفي في سيول يوم 9 سبتمبر 2026 عن التقدم في التعاون مع Samsung، وأشار إلى مجال رقائق الجيل القادم، وهو ما أدى إلى تقارير إعلامية تحدثت عن تعاون محتمل في تطوير وتصنيع رقائق جديدة.

لكن OpenAI Korea أصدرت لاحقًا توضيحًا مهمًا في 11 سبتمبر 2026، أكدت فيه أنه لا يوجد إعلان جديد عن تطوير رقائق OpenAI بواسطة Samsung، وأن الحديث عن توسيع التعاون جاء في سياق الشراكة القائمة بين الشركتين.

ما التعاون المؤكد بين الشركتين؟

التعاون المؤكد أوسع من مجرد الحديث عن الرقائق. فقد أعلنت OpenAI سابقًا أن Samsung Electronics ستعمل على توفير رقائق ذاكرة متقدمة لدعم البنية التحتية المستقبلية للذكاء الاصطناعي ضمن مبادرة Stargate، إضافة إلى تعاون يتعلق بمراكز البيانات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في كوريا الجنوبية.

كما أعلنت OpenAI في يونيو 2026 أن Samsung بدأت إتاحة ChatGPT Enterprise وCodex لموظفيها في كوريا ولموظفي قطاع Device eXperience عالميًا، في واحدة من أكبر عمليات نشر حلول OpenAI داخل الشركات.

لماذا يعد الخبر مهمًا؟

تعكس الشراكة التقارب المتزايد بين شركات تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي وشركات أشباه الموصلات. فالتوسع المستمر في الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى كميات ضخمة من الذاكرة وقدرات الحوسبة ومراكز البيانات، وهي مجالات تتمتع فيها Samsung بحضور عالمي كبير.

وفي المقابل، تستفيد Samsung من النمو السريع في الطلب على البنية التحتية اللازمة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي.

الخلاصة: هناك تعاون قوي ومؤكد بين OpenAI وSamsung في رقائق الذاكرة والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي واستخدام ChatGPT داخل Samsung، لكن لا يصح حاليًا القول إن Samsung ستصنع رقائق OpenAI المخصصة؛ فهذا لم يُعلن رسميًا حتى الآن.

المصادر: OpenAI – الشراكة مع Samsung وSK ضمن Stargate، Reuters – تقرير 9 سبتمبر 2026، 

هواوي تكشف Kirin 9050 Pro مع هاتف Mate XT 2 ثلاثي الطي

هواوي تكشف Kirin 9050 Pro مع هاتف Mate XT 2 ثلاثي الطي

كشفت Huawei عن معالجها الجديد Kirin 9050 Pro بالتزامن مع إطلاق هاتفها الرائد HUAWEI Mate XT 2 Ultimate Design، في خطوة مهمة ضمن جهود الشركة لتطوير تقنيات المعالجات الخاصة بأجهزتها.

ويكتسب الإعلان أهمية خاصة لأن المعالج الجديد يأتي في وقت تواصل فيه هواوي تعزيز اعتمادها على تقنياتها الخاصة في ظل القيود الأمريكية المفروضة على وصولها إلى بعض تقنيات أشباه الموصلات.

Kirin 9050 Pro في قلب Mate XT 2

أكدت هواوي رسميًا أن Kirin 9050 Pro هو المعالج المستخدم في هاتف Mate XT 2 الجديد، الذي يعمل بنظام HarmonyOS 7.0.

ويأتي الهاتف بتصميم ثلاثي الطي، ما يسمح بتحويله من هاتف إلى شاشة كبيرة عند فتح أجزائه بالكامل.

وتشير تقارير الإطلاق إلى اعتماد المعالج على نهج معماري جديد يركز على ترتيب المكونات بصورة أكثر كفاءة، بهدف رفع كثافة الترانزستورات وتحسين الأداء دون الاعتماد فقط على تصغير دقة التصنيع. وتقول هواوي إن الأداء الإجمالي للجهاز ارتفع بنحو 42% مقارنة بالجيل السابق، لكن هذه النسبة صادرة عن الشركة نفسها وليست نتيجة اختبار مستقل.

هاتف بشاشة ضخمة وكاميرات متقدمة

بحسب المواصفات الرسمية، يستخدم Mate XT 2 شاشة OLED قابلة للطي يصل وضوحها عند فتح الجهاز بالكامل إلى 2232 × 3184 بكسل، مع معدل تحديث متكيف يصل إلى 120Hz.

أما منظومة التصوير فتتكون من كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابكسل بفتحة متغيرة من F1.49 إلى F4.0 مع OIS، وكاميرا واسعة جدًا بدقة 40 ميجابكسل، بالإضافة إلى كاميرا Periscope Telephoto بدقة 50 ميجابكسل مع تثبيت بصري.

شاشة لحماية الخصوصية

من التقنيات المثيرة للاهتمام في الجهاز توفر إصدار بشاشة OLED مخصصة لتعزيز الخصوصية، بحيث تساعد على تقليل إمكانية رؤية محتوى الشاشة من الزوايا الجانبية. وتؤكد مواصفات Huawei الرسمية وجود إصدار من Mate XT 2 بهذه الشاشة مع ذاكرة 16GB وسعة تخزين 1TB.

منافسة قوية في سوق الهواتف القابلة للطي

يأتي إطلاق Mate XT 2 في وقت تزداد فيه المنافسة العالمية على الهواتف القابلة للطي.

ووفق رويترز، يبدأ سعر الجهاز في الصين من 19,999 يوانًا ويصل إلى 24,999 يوانًا لبعض الإصدارات، مع بدء المبيعات في 12 سبتمبر 2026.

ولا تكمن أهمية Mate XT 2 في تصميمه ثلاثي الطي فقط، بل في استخدام Kirin 9050 Pro، الذي يعكس استمرار هواوي في تطوير منظومة متكاملة تجمع بين الهاتف والمعالج ونظام التشغيل الخاص بها.

هل تستطيع هواوي تقليص الفجوة؟

يمثل Kirin 9050 Pro تطورًا مهمًا لهواوي، لكن الحكم النهائي على قدرته التنافسية أمام أحدث معالجات Apple وQualcomm وMediaTek يحتاج إلى اختبارات مستقلة للأداء وكفاءة الطاقة والحرارة.

ومع ذلك، فإن وصول المعالج إلى منتج تجاري متقدم مثل Mate XT 2 يجعل الإعلان واحدًا من أبرز تطورات سوق الهواتف وأشباه الموصلات في سبتمبر 2026.

المصدر: Huawei الرسمية، Reuters.
تاريخ الإعلان: 7 سبتمبر 2026.
تك MIND — explanation11.blogspot.com

صفحة HUAWEI Mate XT 2 الرسمية
المواصفات الرسمية للهاتف والمعالج
تقرير Reuters عن إطلاق Mate XT 2 وKirin 9050 Pro

Apple تكشف iPhone Duo.. أول آيفون قابل للطي في تاريخ الشركة

Apple تكشف iPhone Duo.. أول آيفون قابل للطي في تاريخ الشركة





كشفت Apple رسميًا عن iPhone Duo، أول هاتف آيفون قابل للطي في تاريخ الشركة، في خطوة تمثل واحدًا من أكبر التغييرات التي طرأت على تصميم iPhone منذ سنوات.

وجاء الإعلان خلال حدث Apple في 9 سبتمبر 2026، لتدخل الشركة رسميًا سوق الهواتف القابلة للطي الذي تتنافس فيه بالفعل شركات مثل Samsung وHuawei وXiaomi.

تصميم يُفتح مثل الكتاب

يعتمد iPhone Duo على تصميم قابل للطي يشبه الكتاب أو جواز السفر.

وعند إغلاق الهاتف، يستطيع المستخدم التعامل معه من خلال شاشة خارجية بقياس 5.4 بوصة، بينما يكشف فتح الجهاز عن شاشة داخلية كبيرة بقياس 7.6 بوصة.

ويتيح هذا التصميم الجمع بين سهولة حمل الهاتف وتجربة شاشة أكبر عند مشاهدة المحتوى أو تشغيل أكثر من تطبيق.

أنحف iPhone من Apple

بحسب المعلومات المعلنة عن الجهاز، يمثل iPhone Duo أيضًا إنجازًا هندسيًا مهمًا بالنسبة إلى Apple، إذ صُمم ليكون شديد النحافة رغم احتوائه على شاشة ومفصلة قابلة للطي.

وتستخدم Apple هيكلًا معززًا يعتمد على التيتانيوم، مع تصميم خاص للمفصلة والشاشة بهدف التعامل مع أحد أبرز التحديات في الهواتف القابلة للطي، وهو أثر الثنية في منتصف الشاشة.

شريحة A20 Pro

يعمل iPhone Duo بواسطة شريحة A20 Pro الجديدة.

ولا تركز الشريحة على الأداء التقليدي فقط، بل تلعب أيضًا دورًا مهمًا في تشغيل قدرات الذكاء الاصطناعي على الجهاز.

ويأتي الهاتف مع تحسينات في iOS 27 للاستفادة من الشاشة الكبيرة، بما في ذلك تشغيل تطبيقين جنبًا إلى جنب وتقديم تجربة تعدد مهام أكثر ملاءمة للتصميم القابل للطي.

كاميرتان بدقة 48 ميجابكسل

يحصل iPhone Duo على نظام تصوير خلفي يتضمن كاميرتين بدقة 48 ميجابكسل.

كما يحتوي الجهاز على كاميرا أمامية مدمجة بطريقة تساعد على المحافظة على المساحة الكبيرة للشاشة الداخلية.

وتستهدف Apple من خلال الجهاز تقديم تجربة هاتف رائد كاملة، وليس مجرد جهاز تجريبي لإثبات قدرتها على صناعة هاتف قابل للطي.

دعم Apple Pencil

من الميزات اللافتة أيضًا دعم Apple Pencil، وهو ما يجعل الشاشة الداخلية الكبيرة أكثر فائدة في الكتابة والرسم وتدوين الملاحظات.

ومن المتوقع أن يفتح ذلك المجال أمام استخدامات تجمع بين خصائص iPhone وبعض التجارب التي اعتاد المستخدمون عليها في iPad.

السعر وموعد الإطلاق

يبدأ سعر iPhone Duo من 1,999 دولارًا للنسخة ذات سعة تخزين 256GB.

ومن المقرر أن تبدأ الطلبات المسبقة في 16 أكتوبر 2026، بينما يبدأ توفر الجهاز في الأسواق في 23 أكتوبر 2026.

Apple تدخل المنافسة متأخرة.. ولكن بقوة

لم تكن Apple أول شركة تقدم هاتفًا قابلًا للطي، فقد سبقتها عدة شركات بسنوات.

لكن دخولها الرسمي إلى هذه الفئة قد يكون نقطة تحول مهمة للسوق، نظرًا إلى قاعدة مستخدمي iPhone الضخمة وتأثير Apple في توجهات صناعة الهواتف.

ويبقى الاختبار الحقيقي بعد وصول iPhone Duo إلى المستخدمين: هل استطاعت Apple حل أبرز مشكلات الهواتف القابلة للطي، وهل يستحق الجهاز سعره الذي يبدأ من نحو ألفي دولار؟

تقرير Reuters عن iPhone Duo

تقرير Associated Press عن إعلان Apple

صفحة iPhone الرسمية على Apple

تك MIND

هنا تلتقي التقنية بالعقل البشري
explanation11.blogspot.com

 








Arm تكشف CSS for Mobile 2.. جيل جديد من معالجات الهواتف للذكاء الاصطناعي والألعاب

Arm تكشف CSS for Mobile 2.. جيل جديد من معالجات الهواتف للذكاء الاصطناعي والألعاب


 

أعلنت شركة Arm رسميًا عن منصتها الجديدة Arm CSS for Mobile 2، والمصممة للجيل القادم من الهواتف والأجهزة المحمولة، مع تركيز كبير على الذكاء الاصطناعي الذي يعمل مباشرة على الجهاز والرسوميات المتقدمة في ألعاب الهواتف.

وتجمع المنصة الجديدة بين معالج Arm C2-Ultra ووحدات C2-Pro وتقنيات SME2، إلى جانب معالج الرسوميات الجديد Mali G2-Ultra NX.

C2-Ultra.. أقوى معالج محمول من Arm

تصف Arm معالج C2-Ultra بأنه أقوى CPU محمول لديها حتى الآن.

وبحسب اختبارات الشركة، يقدم المعالج مقارنة بالجيل السابق C1-Ultra:

  • أداء ذكاء اصطناعي أعلى بما يصل إلى 1.7 مرة.

  • أداء أحادي الخيط أعلى بما يصل إلى 15%.

  • استهلاك طاقة أقل بما يصل إلى 38% عند مستوى الأداء نفسه.

كما تقول Arm إن مضاعفة قدرات SME2 داخل عنقود المعالج يمكن أن توفر تسارعًا يصل إلى 70% في أحدث نماذج اللغة الصغيرة.

الذكاء الاصطناعي يعمل داخل الهاتف

الهدف لا يقتصر على جعل الهاتف أسرع، بل تجهيز الأجهزة لما تسميه Arm عصر Agentic AI.

والمقصود أن الذكاء الاصطناعي يستطيع التعامل مع مهام أكثر تعقيدًا؛ مثل فهم طلب المستخدم، والمحافظة على السياق، وتشغيل التطبيقات، والتنسيق بين النماذج والخدمات وتنفيذ سلسلة من الخطوات نيابة عن المستخدم.

وهنا يصبح المعالج المركزي مسؤولًا عن تنسيق الكثير من هذه العمليات داخل الجهاز.

Mali G2-Ultra NX.. الذكاء الاصطناعي يدخل معالج الرسوميات

أحد أهم أجزاء الإعلان هو Mali G2-Ultra NX.

وتقول Arm إنه أول معالج رسوميات Mali يحتوي على مسرّعات عصبية مخصصة، بحيث تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي والرسوميات داخل مسار معالجة متكامل.

ويمكن استخدام هذه التقنيات لإعادة بناء التفاصيل وتحسين الصور والرسوميات بكفاءة أكبر.

وبحسب Arm، يوفر Mali G2-Ultra NX أداءً أعلى بما يصل إلى 14% في محتوى الألعاب التقليدي مقارنة بالجيل السابق.

كما تستطيع تقنيات الرسوميات العصبية الجديدة تقديم أداء لكل واط أعلى بما يصل إلى 4 مرات في أحمال الرسوميات العصبية.

Ray Tracing أكثر تطورًا على الهاتف

يحصل Mali G2-Ultra NX كذلك على محرك تنفيذ جديد ووحدة Ray Tracing من الجيل الثالث.

وتهدف هذه التقنيات إلى تقديم إضاءة وانعكاسات ورسوميات أكثر واقعية مع المحافظة على الحدود الصارمة لاستهلاك الطاقة والحرارة في الهواتف.

وهذا يقرب ألعاب الهواتف خطوة أخرى من مستوى الرسوميات الموجود على أجهزة الألعاب والحاسوب.

ماذا يعني ذلك للمستخدم؟

عندما تصل شرائح مبنية على هذه التقنيات إلى الهواتف، يمكن أن تظهر فوائدها في عدة مجالات، منها:

ذكاء اصطناعي أسرع داخل الهاتف دون الاعتماد الدائم على الخدمات السحابية.

تشغيل نماذج AI محلية أكثر تطورًا مع استجابة أسرع.

ألعاب بجودة رسومية أعلى واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الصورة والأداء.

استهلاك طاقة أكثر كفاءة عند تنفيذ المهام الثقيلة.

تجارب أكثر تطورًا للمساعدات الذكية التي تستطيع الانتقال من مجرد الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ مهام متعددة الخطوات.

بداية مرحلة جديدة للهواتف

إعلان CSS for Mobile 2 يوضح أن المنافسة في معالجات الهواتف لم تعد تدور حول السرعة التقليدية فقط.

المرحلة القادمة ستعتمد بصورة متزايدة على قدرة الهاتف على تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا، والتنسيق بين CPU وGPU وبقية مكونات النظام بكفاءة.

ومع دخول الرسوميات العصبية والمسرّعات المخصصة إلى Mali، قد نشهد خلال الأجيال القادمة تحولًا واضحًا في مستوى الألعاب والذكاء الاصطناعي الذي تستطيع الهواتف تشغيله دون الاعتماد الكامل على مراكز البيانات.

المصدر الرسمي: إعلان Arm الرسمي عن CSS for Mobile 2،

، ويمكن الاطلاع على الشرح التقني التفصيلي من Arm

تك MIND
هنا تلتقي التقنية بالعقل البشري
explanation11.blogspot.com