`
الأمن السيبراني السعودي يحذّر من ثغرات في منتجات Cisco وإحداها بدرجة خطورة 9.8

الأمن السيبراني السعودي يحذّر من ثغرات في منتجات Cisco وإحداها بدرجة خطورة 9.8


 

أصدر المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبراني، التابع للهيئة الوطنية للأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، تنبيهًا أمنيًا جديدًا بشأن ثغرات في منتجات شركة Cisco، صنّف مستوى خطورته بأنه «عالٍ جدًا»، ودعا مستخدمي المنتجات المتأثرة إلى مراجعة التحديثات الأمنية وتطبيق الإصلاحات اللازمة.

وحمل التنبيه السعودي الرقم 2026-7950، وجاء بالتزامن مع إصدار Cisco مجموعة من النشرات الأمنية الخاصة بمنتجاتها. ومن بين الثغرات التي أعلنت عنها الشركة في اليوم نفسه ثغرة حرجة تحمل المعرّف CVE-2026-76466، تؤثر في بعض أجهزة Cisco Expressway المستخدمة في بيئات الاتصالات المؤسسية.

وحصلت الثغرة على درجة خطورة تبلغ 9.8 من أصل 10 وفق مقياس CVSS 3.1، وقد تسمح بتنفيذ أوامر على نظام التشغيل بصلاحيات الجذر (Root). وأوضحت Cisco أن استغلالها يرتبط بوجود الجهاز ضمن إعدادات تجميع محددة، مع امتلاك المهاجم ملفات تعريف ارتباط معينة وإمكانية الوصول الشبكي إلى خدمة قاعدة البيانات؛ ولذلك لا يعني وجود جهاز Expressway أن الثغرة قابلة للاستغلال فيه تلقائيًا.

وبحسب النشرة الفنية، تشمل الإصدارات المتأثرة بعض نسخ Cisco Expressway-C وExpressway-E، سواء الأجهزة الفعلية أو الافتراضية. وأعلنت الشركة أن الإصدار X15.5.20 يعالج الثغرة ضمن فرع X15.5، بينما تتطلب الإصدارات الأقدم من X14 الانتقال إلى إصدار مصحح ومدعوم.

وأكدت Cisco أنها أصدرت التحديثات الأمنية اللازمة، وأنه لا توجد حلول بديلة تعالج هذه الثغرة بالكامل دون تحديث البرنامج. كما أوضحت أنها لم تكن على علم بوجود استغلال خبيث معلن للثغرة وقت نشر التنبيه، وهو ما يستوجب التمييز بين خطورة الثغرة وبين إثبات استخدامها في هجمات فعلية.

وتوصي الجهات المختصة مسؤولي الشبكات والاتصالات بحصر الأجهزة والإصدارات المستخدمة، والتحقق من إعدادات التجميع والوصول الشبكي، ومراجعة النشرات الأمنية الرسمية، ثم تطبيق التحديثات المناسبة بعد اختبار توافقها مع بيئة العمل. وتكتسب هذه الإجراءات أهمية خاصة في المؤسسات التي تعتمد على أنظمة الاتصالات والخدمات التقنية الحساسة.

المصادر الرسمية:

الهيئة الوطنية للأمن السيبراني:
https://nca.gov.sa/ar/cert/8075/

النشرة الفنية لشركة Cisco:
https://sec.cloudapps.cisco.com/security/center/content/CiscoSecurityAdvisory/cisco-sa-vcs-static-cred-hr7EWZ8t

OpenAI وجوجل تعلنان شراكة جديدة لإتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي عبر Google Cloud

OpenAI وجوجل تعلنان شراكة جديدة لإتاحة نماذج الذكاء الاصطناعي عبر Google Cloud


 

أعلنت شركتا OpenAI وGoogle Cloud، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، عن شراكة جديدة تهدف إلى توفير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة من OpenAI وأدوات البرمجة الذكية Codex ضمن منصة Google Cloud، في خطوة تتيح للشركات والمطورين خيارات أوسع لبناء التطبيقات والأنظمة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

وبموجب الاتفاقية، ستصبح نماذج OpenAI متاحة من خلال خدمة Model Garden في Google Cloud، وهي بيئة تتيح للمطورين الوصول إلى نماذج مختلفة واستخدامها في تطوير التطبيقات وتنفيذ المهام البرمجية. كما ستدعم الشراكة دمج إمكانات Codex في مسارات العمل التي تعتمد على وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت OpenAI أن التكامل الجديد يستهدف المؤسسات التي تحتاج إلى تشغيل تطبيقات ذكاء اصطناعي معقدة، مع الاستفادة من البنية التحتية السحابية لجوجل وأدوات التحكم في الوصول وإدارة البيانات. ويكتسب ذلك أهمية للمؤسسات العاملة في القطاعات المنظمة، التي تتطلب ضوابط واضحة لحماية المعلومات الحساسة.

وسيتمكن عملاء Google Cloud من شراء خدمات نماذج OpenAI من خلال Google Cloud Marketplace، مع إمكانية الاستفادة من التزامات الإنفاق السحابي القائمة وفق الشروط المعتمدة. كما تخطط الشركتان لإتاحة نماذج OpenAI في Google Antigravity وGemini Agent، لتوسيع خيارات النماذج أمام العملاء.

وأكدت OpenAI أن التوافر العام للخدمة مخطط له خلال الأسابيع المقبلة، وأن بعض تفاصيل الوصول ستُعلن تدريجيًا. وأشارت الشركة كذلك إلى أن مايكروسوفت ستظل شريكها السحابي الرئيسي، مما يعني أن التعاون الجديد مع جوجل يمثل توسيعًا لقنوات تقديم خدماتها، وليس إنهاءً لشراكتها القائمة مع مايكروسوفت.

وتعكس الاتفاقية تنامي الطلب على حلول الذكاء الاصطناعي المؤسسية، خصوصًا في تطوير البرمجيات وأتمتة المهام وتحليل البيانات، حيث تسعى الشركات إلى استخدام نماذج متقدمة ضمن البنى التقنية التي تعتمد عليها بالفعل.

المصدر الرسمي: https://openai.com/index/openai-models-google-cloud/

    أوبو تطلق عالميًا هاتفي Find X10 وFind X10 Pro Max بكاميرات تصل إلى 200 ميغابكسل وبطاريات ضخمة

أوبو تطلق عالميًا هاتفي Find X10 وFind X10 Pro Max بكاميرات تصل إلى 200 ميغابكسل وبطاريات ضخمة


 

أعلنت شركة أوبو (OPPO)، يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، الإطلاق العالمي الرسمي لهاتفيها الرائدين Find X10 وFind X10 Pro Max، خلال فعالية أقيمت في مدينة مايوركا الإسبانية، مع التركيز على تقنيات التصوير الاحترافي بالتعاون مع Hasselblad، وتحسين أداء المعالجات والشاشات وعمر البطارية.

ويتميز هاتف Find X10 Pro Max بنظام تصوير خلفي يضم ثلاث كاميرات بدقة 200 ميغابكسل لكل منها، تشمل الكاميرا الرئيسية والكاميرا فائقة الاتساع وكاميرا التقريب. أما الإصدار Find X10 فيقدم كاميرتين خلفيتين بدقة 200 ميغابكسل ضمن منظومة التصوير الخاصة به. وتستخدم السلسلة محرك معالجة الصور LUMO True Image Engine بهدف تحسين الألوان والإضاءة والتفاصيل وإنتاج صور أقرب إلى المشهد الطبيعي.

وفي جانب الأداء، يعمل Find X10 بمعالج MediaTek Dimensity 9600M المصنّع بتقنية 3 نانومتر، بينما يستخدم Find X10 Pro Max معالج Dimensity 9600 Pro المصنّع بتقنية 2 نانومتر. ويأتي الهاتفان بشاشتين بقياس 6.59 و6.78 بوصات على التوالي، مع دعم معدل تحديث تكيفي يصل إلى 144 هرتز.

وتضم السلسلة بطاريات تصل سعتها إلى 8000 ملّي أمبير/ساعة، مع دعم الشحن السلكي السريع بقدرة 80 واط والشحن اللاسلكي بقدرة 50 واط. وأوضحت الشركة أن بعض الأسواق ستحصل على بطاريات بسعة 7150 ملّي أمبير/ساعة، مما يجعل المواصفات النهائية مرتبطة بنسخة الجهاز والمنطقة التي يُباع فيها.

ويعمل الهاتفان بواجهة ColorOS 17، التي تتضمن تحسينات في الأداء وإدارة التطبيقات وميزات جديدة للذكاء الاصطناعي، من أبرزها AI Mind Pilot للمساعدة على تنفيذ المهام المرتبطة بالملفات والصور والمعلومات الموجودة داخل الجهاز. وتدعم السلسلة كذلك تقنيات متقدمة لتصوير الفيديو، مع خيارات مخصصة لمنشئي المحتوى.

وأكدت أوبو أن طرح الهاتفين في الأسواق العالمية سيبدأ خلال أواخر أكتوبر 2026، مع اختلاف مواعيد البيع والأسعار بحسب الدولة. ولم يحدد البيان العالمي الذي جرت مراجعته سعرًا رسميًا موحدًا للسوق السعودية أو موعدًا مؤكدًا لبدء البيع داخل المملكة.

المصدر الرسمي: https://www.oppo.com/en/newsroom/press/oppo-find-x10-series-global-launch/

تحذير سيبراني سعودي شديد الخطورة بشأن ثغرتين في PHP تهددان أمن المواقع الإلكترونية

تحذير سيبراني سعودي شديد الخطورة بشأن ثغرتين في PHP تهددان أمن المواقع الإلكترونية





 

أصدر المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبراني، التابع للهيئة الوطنية للأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، تحذيرًا أمنيًا بشأن ثغرات في لغة البرمجة PHP، المستخدمة على نطاق واسع في تطوير المواقع والتطبيقات الإلكترونية.

وحمل التحذير السعودي الرقم 2026-7949، وصُنّف مستوى خطورته بأنه «عالٍ جدًا»، مع توجيه مسؤولي الأنظمة والمواقع الإلكترونية إلى مراجعة الإرشادات الرسمية والتحقق من التحديثات الأمنية اللازمة.

وكان الفريق الأمني المسؤول عن PHP قد أعلن، في 20 أكتوبر، عن اكتشاف ثغرتين حرجتين حصلت كل منهما على درجة خطورة تبلغ 9.2 من أصل 10 وفق مقياس CVSS 4.0، وهو تصنيف يعكس مستوى مرتفعًا من المخاطر المحتملة على الأنظمة المتأثرة.

وحدد فريق PHP موعدًا مستهدفًا لإصدار التصحيحات الأمنية يوم الأربعاء 21 أكتوبر عند الساعة 14:00 بالتوقيت العالمي، الموافق الساعة الخامسة مساءً بتوقيت السعودية. وأوضح أن التفاصيل الفنية الكاملة، بما فيها الإصدارات المتأثرة والإصدارات المصححة، ستُنشر بالتزامن مع الإصدار الأمني.

وتكتسب هذه الثغرات أهمية خاصة لأن PHP تُستخدم في تشغيل عدد كبير من تطبيقات الويب وأنظمة إدارة المحتوى، ومنها WordPress، مما يجعل متابعة التحديثات أمرًا ضروريًا لأصحاب الخوادم والمواقع التي تعتمد عليها. ومع ذلك، لا يعني التحذير أن جميع المواقع المستخدمة لهذه التقنيات تعرضت للاختراق.

وأوصى الفريق الأمني في PHP بالاستعداد لتطبيق التحديثات فور إتاحتها، بينما نصح المركز الأسترالي للأمن السيبراني الجهات التقنية بحصر الأنظمة التي تستخدم PHP ومراقبتها بحثًا عن الأنشطة غير المعتادة، مع متابعة التوصيات الفنية الرسمية.

وحتى وقت إعداد هذا الخبر، لم تكن التفاصيل الكاملة للثغرتين قد نُشرت في إعلان PHP الذي جرت مراجعته، كما لم يؤكد المركز الأسترالي للأمن السيبراني رصد استغلال فعلي لهما. ولذلك ينبغي تجنب تداول معلومات غير موثقة عن الاختراقات أو الإصدارات المصابة حتى صدور التفاصيل الفنية النهائية.

ويؤكد التحذير أهمية إدارة التحديثات الأمنية بصورة منتظمة، خصوصًا في المواقع والتطبيقات التي تتعامل مع بيانات المستخدمين أو الخدمات الحساسة، وضرورة الاعتماد على المصادر الرسمية لتحديد الإجراءات المناسبة.

الهيئة الوطنية للأمن السيبراني – التحذير 2026-7949

PHP – الإعلان الرسمي عن التصحيح المرتقب


OpenAI تستحوذ على Orchestra Bio لتسريع تطوير الأدوية باستخدام الذكاء الاصطناعي

OpenAI تستحوذ على Orchestra Bio لتسريع تطوير الأدوية باستخدام الذكاء الاصطناعي

 

أعلنت شركة OpenAI، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، استحواذها على شركة Orchestra Bio، المتخصصة في تطوير منصة تستخدم الذكاء الاصطناعي لتنظيم عمليات البحث والتطوير الدوائي، في خطوة تهدف إلى توسيع استخدام التقنيات الذكية في مجالات العلوم الحيوية واكتشاف العلاجات.

وأوضحت الشركة أن عملية الاستحواذ ستجمع تقنيات Orchestra Bio وفريقها المتخصص مع منظومة Rosalind التابعة لـOpenAI، والتي تتضمن نماذج وأدوات مخصصة لدعم الباحثين في مجالات الأحياء والكيمياء وتحليل البيانات العلمية.

وتعتمد منصة Orchestra Bio على التعاون بين الباحثين ووكلاء الذكاء الاصطناعي، بحيث يمكن للأنظمة الذكية متابعة الدراسات والتجارب والمواعيد المرتبطة بتطوير الأدوية، واكتشاف المشكلات المحتملة التي قد تؤثر في تقدم المشاريع البحثية.

وضربت OpenAI مثالًا بتعطل إحدى مراحل التصنيع، الذي قد يؤدي إلى تأخير بدء التجارب السريرية. ويمكن للوكلاء الأذكياء المساعدة على تحديد الأنشطة المتأثرة بالتأخير، وجمع المعلومات المرتبطة بها، ومقارنة الخيارات المتاحة، بينما تبقى القرارات النهائية بيد الباحثين والمسؤولين عن المشروع.

وتشير الشركة إلى أن تطوير دواء جديد قد يستغرق في المتوسط ما بين 10 و15 عامًا في الولايات المتحدة، بدءًا من اكتشاف الهدف العلاجي وحتى الحصول على الموافقات التنظيمية. وتأمل OpenAI أن تساعد أدواتها على تحسين التنسيق بين الفرق وتقليل الأعباء الإدارية والبحثية خلال هذه المراحل.

ويأتي الاستحواذ ضمن توجه أوسع لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العلوم الحيوية، إلى جانب تعاون OpenAI مع شركات تعمل في المجال الدوائي، منها Novo Nordisk وModerna. ولم تعلن الشركة القيمة المالية للصفقة أو جدولًا زمنيًا محددًا لإطلاق منتجات جديدة ناتجة عنها.

وتؤكد هذه الخطوة اتساع استخدامات الذكاء الاصطناعي خارج المجالات التقليدية مثل الكتابة والبرمجة، مع أهمية التمييز بين تسريع العمليات البحثية والتنظيمية وبين إثبات فعالية علاج طبي جديد، وهو أمر يتطلب دراسات وتجارب سريرية وموافقات تنظيمية مستقلة.

المصدر الرسمي: OpenAI – إعلان الاستحواذ بتاريخ 20 أكتوبر 2026.

سامسونج تستعرض مزايا Galaxy Z Fold8 وFold8 Ultra وتسهّل نقل البيانات من آيفون

سامسونج تستعرض مزايا Galaxy Z Fold8 وFold8 Ultra وتسهّل نقل البيانات من آيفون


 

نشرت شركة سامسونج، اليوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، تفاصيل جديدة حول تجربتي الاستخدام في هاتفيها القابلين للطي Galaxy Z Fold8 وGalaxy Z Fold8 Ultra، مع التركيز على نحافة التصميم، وتحسين تعدد المهام، وتوسيع إمكانات نقل البيانات من هواتف آيفون إلى أجهزة جالاكسي.

وأوضحت الشركة أن هاتف Galaxy Z Fold8 يزن نحو 201 غرام، ويضم شاشة رئيسية بقياس 7.6 بوصات، إلى جانب بطارية بسعة 4800 ملّي أمبير/ساعة ومعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy. ويتيح تصميم الشاشة استخدام الهاتف في تصفح الإنترنت ومشاهدة الفيديو والألعاب، مع توفير مساحة مناسبة لقراءة الكتب والمقالات عند تدوير الجهاز.

أما Galaxy Z Fold8 Ultra فيأتي بشاشة رئيسية قياسها 8 بوصات، وسُمك يبلغ 4.1 ملليمترات عند فتحه، ووزن يصل إلى 215 غرامًا. ويضم بطارية بسعة 5000 ملّي أمبير/ساعة، مع دعم الشحن السلكي بقدرة 45 واط، ويستهدف المستخدمين الذين يحتاجون إلى مساحة عمل أكبر لإنجاز المهام المتعددة.

وفي جانب الذكاء الاصطناعي، أبرزت سامسونج ميزة Now Nudge التي تقدم اقتراحات مرتبطة بسياق الاستخدام، بالإضافة إلى Gemini Notebook الذي يساعد على تنظيم الملاحظات والصور والتسجيلات والمستندات. كما يدعم الهاتف تشغيل التطبيقات في نوافذ متجاورة، مع إمكانية سحب المحتوى وإفلاته بينها.

وكشفت الشركة عن تحسينات في أداة Smart Switch، تتيح نقل البيانات لاسلكيًا من بعض أجهزة آيفون وأندرويد من خلال مسح رمز QR، دون الحاجة إلى تنزيل تطبيق إضافي على الهاتف القديم في الحالات المدعومة. ومع واجهة One UI 9، توسعت أنواع البيانات القابلة للنقل من iOS لتشمل كلمات المرور ومفاتيح المرور وسجل المكالمات وبعض إعدادات تسهيلات الاستخدام وبيانات الشريحة الإلكترونية eSIM.

وتعتمد إمكانية نقل هذه البيانات على إصدار نظام التشغيل ونوع الجهاز والمنطقة، ولا تتوافر جميع الميزات بالضرورة لكل المستخدمين. ويأتي التقرير الجديد بعد طرح سلسلة Galaxy Z Fold8 سابقًا، وليس إعلانًا عن إطلاق هواتف جديدة اليوم.

المصدر الرسمي: Samsung Newsroom – تفاصيل هواتف Galaxy Z Fold8 بتاريخ 21 أكتوبر.

الأمن السيبراني السعودي يصدر تحذيرين عاليَي الخطورة بشأن ثغرات في منتجات F5

الأمن السيبراني السعودي يصدر تحذيرين عاليَي الخطورة بشأن ثغرات في منتجات F5


أصدر المركز الوطني الإرشادي للأمن السيبراني، التابع للهيئة الوطنية للأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، تحذيرين أمنيين جديدين بشأن ثغرات في منتجات شركة F5، داعيًا الجهات والأفراد المعنيين إلى مراجعة التحديثات الأمنية وتطبيق الإصلاحات اللازمة.

وحمل التحذير الأول الرقم 2026-7939، فيما حمل التحذير الثاني الرقم 2026-7940، وصنّف المركز مستوى الخطورة في كليهما بأنه «عالٍ»، ما يستدعي اهتمام مسؤولي الأنظمة والشبكات التي تستخدم المنتجات المتأثرة.

وأوضح المركز في التنبيه الأول أن شركة F5 أصدرت تحديثات أمنية لمعالجة ثغرات في منتجاتها، بينما تناول التنبيه الثاني ثغرة أمنية أخرى، مع توفير إحالات إلى الإرشادات الصادرة عن الشركة المطوّرة.

وتشمل القطاعات التي أوردها المركز ضمن نطاق التنبيه قطاعات الاتصالات وتقنية المعلومات، والمالية والاقتصاد، والصحة، والتعليم، والطاقة، والصناعة، والنقل، والمنشآت الحكومية، وغيرها من القطاعات الحيوية.

وتركز التوصيات الوقائية على مراجعة النشرات الأمنية الرسمية الصادرة عن F5، والتحقق من المنتجات والإصدارات المتأثرة، ثم تطبيق التحديثات وفق تعليمات الشركة ومتطلبات بيئة العمل. ولا يعني ورود قطاع معين في التنبيه أن جميع منشآته أو أنظمته مصابة بالثغرات.

ولم تتضمن المعلومات العامة المعروضة في التنبيهين تحديدًا مفصلًا لأرقام جميع الثغرات أو الإصدارات المتأثرة؛ ولذلك ينبغي الرجوع إلى النشرات الفنية المرتبطة بكل تحذير قبل تحديد الأجهزة التي تحتاج إلى المعالجة.

وتؤكد هذه التحذيرات أهمية المتابعة المستمرة للتنبيهات الصادرة عن الجهات الوطنية المختصة، وتحديث الأنظمة بصورة منتظمة، والاحتفاظ بسجلات دقيقة لإصدارات البرامج والأجهزة المستخدمة داخل المنشآت.

المصادر الرسمية:

الهيئة الوطنية للأمن السيبراني – التحذير 2026-7939:
https://nca.gov.sa/ar/cert/8064/

الهيئة الوطنية للأمن السيبراني – التحذير 2026-7940:
https://nca.gov.sa/ar/cert/8065/