`
وكلاء الذكاء الاصطناعي «غير المرئيين» يفتحون بابًا جديدًا للمخاطر الأمنية داخل الشركات

وكلاء الذكاء الاصطناعي «غير المرئيين» يفتحون بابًا جديدًا للمخاطر الأمنية داخل الشركات


 

مع الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي في بيئات العمل، بدأت تظهر مشكلة أمنية جديدة قد لا تكون واضحة أمام إدارات تقنية المعلومات: وكلاء الذكاء الاصطناعي AI Agents الذين يعملون داخل الشركات بصلاحيات واسعة دون رقابة أمنية كافية.

وبحسب تقرير نشره موقع TechNewsWorld في 26 أغسطس 2026، فإن بعض وكلاء الذكاء الاصطناعي أصبحوا قادرين على قراءة البريد الإلكتروني، وإنشاء التذاكر، وكتابة الأكواد، ونقل البيانات بين التطبيقات، مستفيدين من صلاحيات وصول مستمرة مثل OAuth.

ما المشكلة في وكلاء الذكاء الاصطناعي؟

الخطر ليس في الذكاء الاصطناعي نفسه، وإنما في الصلاحيات التي يحصل عليها.

فقد يقوم أحد الموظفين بتثبيت أداة ذكاء اصطناعي لتلخيص البريد الإلكتروني أو ربط نظام العمل بمنصة أخرى، ثم يمنحها صلاحية الوصول إلى بيانات الشركة دون المرور بمراجعة قسم الأمن أو تقنية المعلومات.

ويُعرف هذا الاستخدام غير الخاضع للرقابة باسم Shadow AI أو «الذكاء الاصطناعي الخفي».

ووفقًا للتقرير، يمكن لهذه الأدوات الوصول إلى معلومات حساسة مثل بيانات العملاء وأنظمة الرواتب وحتى الشفرة المصدرية للبرامج، بحسب الصلاحيات الممنوحة لها.

4 من كل 5 أدوات AI قد تعمل دون إشراف تقني

من أبرز الأرقام التي كشف عنها التقرير أن أربعًا من كل خمس أدوات ذكاء اصطناعي تعمل دون إشراف من أقسام تقنية المعلومات.

وهذا يعني أن بعض المؤسسات قد لا تمتلك سجلًا واضحًا بالبيانات التي تستطيع هذه الأدوات الوصول إليها، أو آلية مناسبة لسحب صلاحياتها بعد انتهاء الحاجة إليها.

مئات الأدوات غير المعتمدة

وأشار التقرير، المستند إلى بيانات شركة الأمن Reco، إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة قد تشهد وجود ما يصل إلى 414 أداة ذكاء اصطناعي غير معتمدة لكل 1000 موظف.

وتزداد خطورة الأمر لأن بعض هذه الأدوات يمكنها الاتصال بعدة أنظمة في الوقت نفسه، بخلاف التطبيقات التقليدية التي قد تكون محدودة بنظام واحد.

خطر بروتوكول MCP

ولم تتوقف النتائج عند ذلك.

فقد قام الباحثون بتحليل 500 خادم MCP منشور، ووجدوا أن نصفها قادر على تشغيل أوامر Shell على الجهاز المضيف.

وتكمن الخطورة في أنه إذا تعرض أحد هذه الأنظمة للاختراق أو تم التلاعب بالذكاء الاصطناعي عبر تعليمات خبيثة، فقد تتحول الصلاحيات الممنوحة للوكيل إلى وسيلة للوصول إلى أنظمة الشركة.

كما حدد التقرير 525 ثغرة أمنية في أدوات مرتبطة بالوكلاء ونماذج اللغة الكبيرة خلال الأشهر الـ18 السابقة، بينها ما لا يقل عن 111 ثغرة مصنفة حرجة بدرجة 9.0 أو أعلى وفق نظام CVSS.

كيف تحمي الشركات نفسها؟

المشكلة لا تعني ضرورة منع استخدام الذكاء الاصطناعي، وإنما تتطلب إدارة صلاحياته بالطريقة نفسها التي تُدار بها الحسابات والأنظمة الحساسة.

ومن أهم الإجراءات:

  • حصر أدوات ووكلاء الذكاء الاصطناعي المستخدمة داخل المؤسسة.

  • منع منح الصلاحيات الواسعة دون مراجعة أمنية.

  • تطبيق مبدأ أقل قدر من الصلاحيات – Least Privilege.

  • مراقبة صلاحيات OAuth والتطبيقات المرتبطة بحسابات الموظفين.

  • مراجعة خوادم وأدوات MCP قبل ربطها بالأنظمة الداخلية.

  • إلغاء صلاحيات الوكلاء والتطبيقات التي لم تعد مستخدمة.

  • مراقبة البيانات التي يستطيع الذكاء الاصطناعي قراءتها أو إرسالها خارج المؤسسة.

الخلاصة

انتقال الذكاء الاصطناعي من مجرد روبوت محادثة يجيب عن الأسئلة إلى وكيل قادر على تنفيذ المهام والوصول إلى الأنظمة يغيّر طبيعة المخاطر الأمنية.

فكلما زادت قدرة وكيل الذكاء الاصطناعي على تنفيذ الأوامر، أصبح من الضروري معرفة ماذا يستطيع أن يفعل؟ وإلى أي بيانات يستطيع الوصول؟ ومن منحه هذه الصلاحيات؟

المستقبل لن يعتمد فقط على قوة الذكاء الاصطناعي، بل أيضًا على مدى قدرتنا على التحكم في صلاحياته وتأمين وصوله إلى البيانات والأنظمة الحساسة.

المصدر: TechNewsWorld
عنوان التقرير الأصلي: Invisible AI Agents Creating New Enterprise Security Risks
تاريخ النشر: 26 أغسطس 2026
الكاتب: John P. Mello Jr.

المصدر الأصلي للخبر في TechNewsWorld


تك MIND
تقنية وذكاء اصطناعي وأمن سيبراني بلغة مبسطة.

explanation11.blogspot.com

كوالكوم تراهن على مستقبل الخواتم الذكية.. استثمار جديد لتحويل الخاتم إلى «كمبيوتر صغير»

كوالكوم تراهن على مستقبل الخواتم الذكية.. استثمار جديد لتحويل الخاتم إلى «كمبيوتر صغير»


 

تتجه الأجهزة القابلة للارتداء إلى مرحلة جديدة تتجاوز مجرد قياس نبضات القلب والنوم والنشاط البدني، بعدما حصلت شركة Ultrahuman المتخصصة في الخواتم الذكية على تمويل جديد بقيمة 70 مليون دولار، بمشاركة الذراع الاستثمارية لشركة Qualcomm.

وتشير هذه الخطوة إلى طموح أكبر: تحويل الخاتم الذكي من جهاز لتتبع الصحة واللياقة إلى منصة حوسبة صغيرة يمكنها تشغيل البرامج والخوارزميات والتفاعل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي مباشرة.

ماذا تخطط Ultrahuman؟

بحسب تقرير نشرته TechCrunch في 3 سبتمبر 2026، تعمل Ultrahuman بالتعاون مع Qualcomm على خاتم جديد يستخدم شرائح من كوالكوم، ما يمنحه قدرة معالجة أكبر تسمح بتشغيل المزيد من البرمجيات والخوارزميات على الخاتم نفسه، وتقليل الاعتماد على الهاتف أو الخدمات السحابية.

ومن الاستخدامات التي تستكشفها الشركة مستقبلًا:

  • التفاعل مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي.

  • استخدام الخاتم كوحدة تحكم في الألعاب.

  • العمل كمؤشر أو فأرة للتحكم بالأجهزة.

  • استخدامه كمفتاح للسيارة.

  • السماح للمطورين بإنشاء تطبيقات ووظائف خاصة بالخاتم.

جولة تمويل بقيمة 70 مليون دولار

شارك في جولة التمويل عدد من المستثمرين، من بينهم Qualcomm Ventures وLabcorp وAlpha Wave وBlume Ventures وNexus Venture Partners وAlteria Capital.

وبحسب TechCrunch، رفعت الجولة تقييم Ultrahuman إلى نحو 365 مليون دولار.

الخاتم قد يصبح جهازًا مستقلاً

الفكرة المثيرة في المشروع هي محاولة نقل الخاتم الذكي من مرحلة «جهاز استشعار» إلى جهاز قادر على تنفيذ بعض العمليات الحاسوبية بنفسه.

فبدلًا من أن يكتفي الخاتم بجمع بيانات الحركة والنوم ومعدل ضربات القلب وإرسالها إلى الهاتف، يمكن أن يمتلك قدرة أكبر على معالجة المعلومات وتشغيل الخوارزميات مباشرة.

وهذا الاتجاه قد يجعل الخواتم الذكية جزءًا مهمًا من مستقبل الأجهزة الشخصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

هل نشهد بداية منافس جديد للساعات الذكية؟

الهواتف والساعات الذكية لن تختفي قريبًا، لكن تطور الخواتم يفتح بابًا لفئة مختلفة من الأجهزة: صغيرة، بلا شاشة، ويمكن ارتداؤها طوال الوقت تقريبًا.

وإذا نجحت الشركات في إضافة قدرات حوسبية وذكاء اصطناعي قوية إليها، فقد يصبح الخاتم في المستقبل وسيلة للتحكم بالأجهزة والسيارة والتطبيقات، إلى جانب وظائفه الصحية الحالية.

المصدر: TechCrunch – تقرير منشور بتاريخ 3 سبتمبر 2026 بعنوان: Qualcomm backs Ultrahuman in $70M round on bet to turn smart rings into computers.


المصدر الأصلي للخبر – TechCrunch

تك MIND

تقنية وذكاء اصطناعي وأمن سيبراني بلغة مبسطة.

explanation11.blogspot.com

الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة للكفاءات التقنية السعودية

الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة للكفاءات التقنية السعودية


 

يشهد قطاع التقنية في المملكة العربية السعودية توسعًا متسارعًا، بالتزامن مع زيادة الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية ومراكز البيانات والبنية التحتية الرقمية.

ويأتي هذا التحول ضمن مرحلة أصبحت فيها تقنيات الذكاء الاصطناعي عنصرًا أساسيًا في تطوير الخدمات ورفع كفاءة الأعمال، الأمر الذي يزيد أهمية وجود كوادر وطنية تمتلك مهارات تقنية متقدمة.

فرص جديدة للكفاءات السعودية

مع توسع المشروعات التقنية، تبرز مجموعة من التخصصات التي يُتوقع أن تحظى باهتمام متزايد، ومنها:

  • الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.

  • الأمن السيبراني.

  • تحليل البيانات والبيانات الضخمة.

  • الحوسبة السحابية.

  • هندسة البرمجيات.

  • إدارة وتشغيل مراكز البيانات.

ولا تقتصر أهمية هذه المجالات على توفير الوظائف فحسب، بل تمتد إلى بناء خبرات محلية قادرة على تطوير وتشغيل التقنيات الحديثة داخل المملكة.

لماذا أصبح الذكاء الاصطناعي مهمًا؟

لم يعد الذكاء الاصطناعي مقتصرًا على روبوتات المحادثة أو إنشاء الصور والنصوص، بل أصبح يدخل في مجالات عديدة، مثل الخدمات الحكومية والقطاع المالي والصحة والصناعة والأمن السيبراني والتجارة الإلكترونية.

كما أدى انتشار أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى زيادة الحاجة إلى المتخصصين القادرين على تطوير هذه الأنظمة وإدارتها وتأمينها والتأكد من استخدامها بطريقة فعالة وآمنة.

فرصة للشباب والمهتمين بالتقنية

هذه التطورات تجعل تعلم المهارات الرقمية أكثر أهمية من أي وقت مضى. فالمهتم بالدخول إلى سوق التقنية يمكنه البدء بتعلم البرمجة، ثم التخصص تدريجيًا في أحد المجالات المطلوبة مثل الذكاء الاصطناعي أو الأمن السيبراني أو البيانات.

كما أن الشهادات المهنية والمشروعات التطبيقية يمكن أن تساعد في إثبات المهارات إلى جانب المؤهل الأكاديمي.

مستقبل التقنية في المملكة

مع استمرار التحول الرقمي وتوسع مشروعات الذكاء الاصطناعي، من المتوقع أن تزداد الحاجة إلى الخبرات التقنية المتخصصة خلال السنوات المقبلة.

والتحدي الحقيقي لن يكون في امتلاك أحدث التقنيات فقط، بل في بناء كوادر وطنية قادرة على تطويرها وتشغيلها وحمايتها وصناعة تقنيات جديدة من خلالها.

تك MIND
هنا نتابع التقنية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني ونبسطها للقارئ العربي.

explanation11.blogspot.com

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي اكتشاف الهاكر قبل أن يضرب؟

هل يستطيع الذكاء الاصطناعي اكتشاف الهاكر قبل أن يضرب؟


 

مع تطور الهجمات الإلكترونية، لم تعد وسائل الحماية التقليدية وحدها كافية لمواجهة جميع التهديدات. وهنا ظهر دور الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني، حيث أصبح قادرًا على تحليل كميات ضخمة من البيانات واكتشاف الأنشطة المشبوهة بسرعة كبيرة.

هل يمكن اكتشاف الهاكر قبل تنفيذ الهجوم؟

الإجابة: نعم، في بعض الحالات.

لكن الأمر لا يعني أن الذكاء الاصطناعي يعرف مسبقًا أن شخصًا معينًا سيشن هجومًا، بل يستطيع اكتشاف المؤشرات والسلوكيات غير الطبيعية التي قد تسبق الهجوم أو تظهر في مراحله الأولى.

على سبيل المثال، قد يلاحظ النظام:

  • تكرار محاولات تسجيل الدخول الفاشلة.

  • تسجيل الدخول من جهاز أو موقع غير معتاد.

  • فحص عدد كبير من المنافذ والخدمات خلال فترة قصيرة.

  • نقل كميات غير طبيعية من البيانات.

  • تشغيل ملفات أو أوامر ذات سلوك مريب.

  • محاولة الوصول إلى ملفات أو أنظمة لا يستخدمها الحساب عادةً.

كيف يعرف الذكاء الاصطناعي أن هناك خطرًا؟

يمكن تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي على فهم السلوك الطبيعي داخل الشبكة. فإذا كان أحد الموظفين يستخدم جهازه عادةً في أوقات محددة ويدخل إلى مجموعة معينة من الملفات، ثم ظهر فجأة نشاط مختلف بشكل كبير، يستطيع النظام اعتبار ذلك مؤشرًا يستحق الفحص.

وهذا يسمى غالبًا اكتشاف الشذوذ (Anomaly Detection).

ماذا يحدث عند اكتشاف نشاط مشبوه؟

بحسب نظام الحماية المستخدم، يمكن إصدار تنبيه لفريق الأمن السيبراني، أو حظر اتصال مشبوه، أو مطالبة المستخدم بتحقق إضافي من هويته، أو حتى عزل جهاز مصاب عن بقية الشبكة.

وتكمن أهمية السرعة هنا في إمكانية إيقاف المهاجم قبل أن يتمكن من الانتقال إلى أجهزة أخرى أو سرقة كمية كبيرة من البيانات.

هل يستطيع اكتشاف هجوم جديد لم يسبق رؤيته؟

هذه إحدى أهم فوائد التقنيات الحديثة.

برامج الحماية التقليدية تعتمد في جزء من عملها على التعرف على تهديدات معروفة، بينما تستطيع بعض الأنظمة المدعومة بالتعلم الآلي تحليل طريقة تصرف البرنامج أو المستخدم.

لذلك قد يكون الملف جديدًا، لكن إذا بدأ يتصرف بطريقة تشبه البرمجيات الخبيثة، فقد يتم اكتشافه كسلوك خطير حتى قبل توفر توقيع تقليدي معروف له.

هل يعني ذلك أن الذكاء الاصطناعي يمنع جميع الاختراقات؟

لا.

الذكاء الاصطناعي أداة قوية، لكنه ليس حماية مضمونة بنسبة 100%. فقد تحدث إنذارات خاطئة، وقد يستخدم المهاجم أساليب مصممة لتجنب أنظمة الكشف، كما أن جودة النتائج تعتمد على البيانات وإعدادات النظام وطريقة تشغيله.

لذلك يبقى العنصر البشري وتحديث الأنظمة والمصادقة متعددة العوامل والنسخ الاحتياطي وإدارة الصلاحيات من العناصر الأساسية للأمن السيبراني.

الخلاصة

الذكاء الاصطناعي لا يرى المستقبل ولا يعرف الهاكر قبل أن يفكر في الهجوم، لكنه يستطيع اكتشاف آثار وتحركات ومؤشرات الهجوم مبكرًا جدًا.

وهذا التحول مهم في عالم الأمن السيبراني: فبدل انتظار وقوع الاختراق ثم البحث عن المهاجم، أصبحت الأنظمة تحاول اكتشاف السلوك الخطير وإيقافه قبل أن يتحول إلى ضرر حقيقي.

تك MIND
هنا النقل التكنولوجي والعقل البشري
explanation11.blogspot.com

هيوماين تكشف Horizon Ultra.. حاسوب سعودي يضع الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز

هيوماين تكشف Horizon Ultra.. حاسوب سعودي يضع الذكاء الاصطناعي داخل الجهاز


 

كشفت شركة HUMAIN «هيوماين» التابعة لصندوق الاستثمارات العامة السعودي عن حاسوبها الجديد Horizon Ultra خلال مؤتمر LEAP 2026 في الرياض، في خطوة تستهدف نقل قدرات الذكاء الاصطناعي من الخدمات السحابية إلى الحاسوب الشخصي نفسه.

ذكاء اصطناعي يعمل محليًا

يعتمد Horizon Ultra على منصة Snapdragon X2 Elite من كوالكوم، ويضم معالج Oryon بـ18 نواة، إلى جانب معالج رسومي Adreno ووحدة معالجة عصبية Hexagon.

وتسمح هذه البنية بتشغيل عدد من مهام ونماذج الذكاء الاصطناعي مباشرة على الجهاز، بدل إرسال جميع البيانات إلى الخوادم السحابية، وهو ما يمكن أن يحسن سرعة الاستجابة ويساعد في إبقاء بعض البيانات الحساسة محليًا.

ومن المواصفات المعلنة رسميًا للنسخة Ultra: ذاكرة 32 جيجابايت LPDDR5X، وتخزين SSD بسعة 1 تيرابايت، وشاشة OLED لمسية 14 بوصة بدقة 2880×1800، وWi-Fi 7، إضافة إلى قدرة معالجة ذكاء اصطناعي تبلغ 80 TOPS.

يبدأ بويندوز.. وHUMAIN OS قادم

سيعمل الإصدار الأول بنظام Microsoft Windows، بينما تخطط هيوماين لإطلاق الجيل التالي مع نظام HUMAIN OS خلال عام 2027، بهدف تحقيق تكامل أعمق بين الحاسوب وتقنيات الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة.

ومن المقرر إتاحة Horizon Ultra للمؤسسات ابتداءً من 20 سبتمبر 2026، بحسب الإعلان.

لماذا الخبر مهم؟

الجهاز يمثل توجهًا متسارعًا في صناعة الحواسيب: جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا من بنية الجهاز نفسه، وليس مجرد خدمة يتم الوصول إليها عبر الإنترنت.

وبالنسبة للسعودية، يعكس Horizon Ultra توسع هيوماين من البنية التحتية ومراكز البيانات والنماذج إلى الحوسبة الشخصية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تك MIND
هنا النقل التكنولوجي والعقل البشري
explanation11.blogspot.com

المصدر: الإعلان الرسمي من Qualcomm عن Horizon Ultra

كيف تعرف أن هاتفك مخترق؟ 8 علامات لا تتجاهلها

كيف تعرف أن هاتفك مخترق؟ 8 علامات لا تتجاهلها


 

أصبح الهاتف الذكي يحتوي على جزء كبير من حياتنا الرقمية؛ من الصور والمحادثات إلى البريد الإلكتروني والحسابات والتطبيقات البنكية. لذلك فإن حماية الهاتف من التطبيقات الضارة ومحاولات الاختراق أمر مهم.

لكن كيف تعرف أن هناك شيئًا غير طبيعي في هاتفك؟

1. نفاد البطارية بصورة غير معتادة

إذا بدأت البطارية تنخفض بسرعة كبيرة دون تغيير واضح في استخدامك، فقد يكون هناك تطبيق يعمل باستمرار في الخلفية.

لكن ضعف البطارية وحده لا يعني أن الهاتف مخترق؛ فقد يكون السبب عمر البطارية أو أحد التطبيقات العادية.

2. ارتفاع حرارة الهاتف دون استخدام كثيف

من الطبيعي أن ترتفع حرارة الهاتف أثناء الألعاب أو التصوير أو الشحن، لكن ارتفاع الحرارة المستمر أثناء عدم استخدام الجهاز يستحق التحقق من التطبيقات التي تعمل في الخلفية.

3. استهلاك الإنترنت بشكل مفاجئ

راجع استهلاك بيانات الهاتف. إذا وجدت تطبيقًا مجهولًا يستهلك كمية كبيرة من البيانات، فتحقق منه واحذفه إذا لم تكن تعرف مصدره.

4. ظهور تطبيقات لم تثبتها

وجود تطبيق لا تتذكر تثبيته من العلامات التي تستحق الانتباه، خصوصًا إذا كان التطبيق من خارج المتجر الرسمي.

لا تفتحه مباشرة، وابحث عن اسمه وتحقق من مصدره وصلاحياته.

5. ظهور إعلانات ونوافذ غريبة

الإعلانات المنبثقة المتكررة، خصوصًا خارج المتصفح، قد تشير إلى وجود تطبيق إعلاني مزعج أو ضار.

6. الهاتف أصبح بطيئًا فجأة

قد ينتج البطء عن امتلاء مساحة التخزين أو كثرة التطبيقات، لكنه قد يحدث أيضًا بسبب برنامج يعمل في الخلفية ويستهلك موارد الجهاز.

لذلك يجب البحث عن السبب بدل اعتبار البطء دليلًا قاطعًا على الاختراق.

7. نشاط غريب في حساباتك

هذه من العلامات المهمة، مثل:

  • وصول تنبيه بتسجيل دخول لا تعرفه.

  • إرسال رسائل من حسابك دون علمك.

  • تغيير كلمة المرور.

  • ظهور أجهزة مجهولة ضمن الأجهزة المسجل دخولها.

  • وصول رموز تحقق لم تطلبها.

في هذه الحالة، غيّر كلمة المرور فورًا من جهاز موثوق وفعّل المصادقة الثنائية.

8. صلاحيات غير مبررة للتطبيقات

راجع أذونات التطبيقات. تطبيق بسيط لا يحتاج بالضرورة إلى الوصول إلى الميكروفون والكاميرا وجهات الاتصال والموقع طوال الوقت.

وجود صلاحيات حساسة لتطبيق مجهول يستدعي التحقق منه.

ماذا تفعل إذا شككت بوجود اختراق؟

ابدأ بحذف التطبيقات المجهولة وتحديث نظام الهاتف والتطبيقات، ثم راجع صلاحيات التطبيقات والأجهزة المرتبطة بحساباتك.

غيّر كلمات مرور الحسابات المهمة من جهاز موثوق، وفعّل المصادقة الثنائية (2FA) حيثما أمكن.

وتجنب تثبيت ملفات APK أو تطبيقات من مصادر مجهولة، ولا تضغط على روابط تصل إليك من جهات غير موثوقة.

إذا استمرت المؤشرات الخطيرة بعد ذلك، ففكر في أخذ نسخة احتياطية من ملفاتك المهمة ثم إعادة ضبط الجهاز إلى إعدادات المصنع.

تذكّر

وجود علامة واحدة مثل سخونة الهاتف أو ضعف البطارية لا يثبت وجود اختراق. المهم هو اجتماع عدة مؤشرات أو اكتشاف نشاط غير مصرح به.

تك MIND
هنا النقل التكنولوجي والعقل البشري
explanation11.blogspot.com

هل انتهى عصر كلمات المرور؟ تعرف على Passkeys وطريقة تسجيل الدخول الجديدة

هل انتهى عصر كلمات المرور؟ تعرف على Passkeys وطريقة تسجيل الدخول الجديدة


 

أصبحت كلمات المرور جزءًا أساسيًا من حياتنا الرقمية، فنستخدمها في البريد الإلكتروني ومواقع التواصل والتطبيقات والخدمات البنكية. لكن مع تزايد عمليات الاختراق والتصيد الإلكتروني، بدأت شركات التقنية تتجه إلى وسيلة أكثر سهولة وأمانًا تُعرف باسم مفاتيح المرور (Passkeys).

ما هي Passkeys؟

مفتاح المرور هو طريقة لتسجيل الدخول إلى حسابك من دون الحاجة إلى كتابة كلمة مرور تقليدية.

فبدلًا من كتابة كلمة سر طويلة، يمكنك إثبات هويتك بالطريقة نفسها التي تستخدمها لفتح هاتفك، مثل:

  • بصمة الإصبع.

  • التعرف على الوجه.

  • رمز قفل الجهاز.

ويعتمد النظام على مفاتيح تشفير رقمية مرتبطة بحسابك والجهاز أو مزود بيانات الاعتماد.

لماذا تعتبر أكثر أمانًا؟

إحدى أكبر مشكلات كلمات المرور هي إمكانية سرقتها. فقد يدخل المستخدم إلى موقع مزيف يشبه الموقع الحقيقي ويكتب اسم المستخدم وكلمة المرور، فتصل بياناته إلى المحتال.

أما Passkeys فصُممت لتكون مقاومة بدرجة كبيرة لأساليب التصيد الإلكتروني (Phishing)؛ لأن عملية المصادقة مرتبطة بالموقع أو التطبيق الصحيح ولا تعتمد على إرسال كلمة مرور يمكن للمهاجم الحصول عليها وإعادة استخدامها.

هل يمكن للموقع معرفة بصمتي؟

لا. عند استخدام بصمة الإصبع أو التعرف على الوجه، يتم استخدامهما على جهازك للموافقة على عملية تسجيل الدخول. ولا يعني ذلك إرسال صورة بصمتك أو وجهك إلى الموقع الذي تسجل الدخول إليه.

Passkeys والمصادقة الثنائية

المصادقة الثنائية 2FA تضيف طبقة حماية إلى كلمة المرور، مثل طلب رمز يصل إلى الهاتف بعد إدخال كلمة السر.

أما Passkeys فتغيّر أساس عملية تسجيل الدخول نفسها؛ فبدل الاعتماد على سرّ مشترك تكتبه في الموقع، تستخدم تقنية تشفير تعتمد على مفتاح خاص وآخر عام.

هل تختفي كلمات المرور نهائيًا؟

ليس بعد.

الانتقال إلى Passkeys يحدث تدريجيًا، ولا تزال كثير من المواقع والخدمات تعتمد على كلمات المرور. كما أن بعض الخدمات توفر Passkeys كخيار إضافي إلى جانب طرق الدخول التقليدية.

لكن انتشار التقنية يشير إلى أن الاعتماد على كلمات المرور قد يتراجع بصورة كبيرة خلال السنوات القادمة.

ماذا أفعل لحماية حساباتي الآن؟

حتى إذا لم تكن الخدمة التي تستخدمها تدعم Passkeys، يمكنك رفع مستوى الأمان بعدة خطوات:

  1. استخدم كلمة مرور مختلفة لكل حساب مهم.

  2. فعّل المصادقة الثنائية 2FA.

  3. لا تدخل بيانات حسابك من روابط مجهولة تصل عبر الرسائل.

  4. استخدم مدير كلمات مرور موثوقًا عند الحاجة.

  5. فعّل Passkeys في الخدمات التي تدعمها.

  6. حافظ على تحديث هاتفك ونظام التشغيل والتطبيقات.

الخلاصة

تمثل Passkeys تحولًا مهمًا في أمن الحسابات الرقمية، فهي تجمع بين سهولة تسجيل الدخول وتقنيات التشفير الحديثة، وتقلل الاعتماد على كلمات المرور التي يمكن نسيانها أو سرقتها.

ورغم أن كلمات المرور لن تختفي فورًا، فإن المستقبل يتجه بصورة واضحة نحو طرق تسجيل دخول أبسط وأكثر مقاومة للتصيد الإلكتروني.

تك MIND
هنا النقل التكنولوجي والعقل البشري
explanation11.blogspot.com