<< تفسير آيه ( ٢٨ ) >>قال تعالى : { إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون } [ النساء : ١٠٤ ]قال الشوكاني : ( أي : ليس ما تجدونه من ألم الجراح ، ومزاولة القتال مختصاً بكم ، بل هو أمر مشترك بينكم وبينهم ، فليسوا بأولى منكم بالصبر على حر القتال ، ومرارة الحرب ، ومع ذلك فلكم عليهم مزية لا توجد فيهم ، وهي : أنكم ترجون من الله من الأجر ، وعظيم الجزاء مالا يرجونه لكفرهم ، وجحودهم ، فأنتم أحق بالصبر منهم ، وأولى بعدم الضعف منهم ، فإن أنفسكم قوية ، لأنها ترى الموت مغنماً ، وهم يرونه مغرماً ) 🌹 # فتح ااقدير # 🌹
تعليقات