أعلنت شركة Arm رسميًا عن منصتها الجديدة Arm CSS for Mobile 2، والمصممة للجيل القادم من الهواتف والأجهزة المحمولة، مع تركيز كبير على الذكاء الاصطناعي الذي يعمل مباشرة على الجهاز والرسوميات المتقدمة في ألعاب الهواتف.
وتجمع المنصة الجديدة بين معالج Arm C2-Ultra ووحدات C2-Pro وتقنيات SME2، إلى جانب معالج الرسوميات الجديد Mali G2-Ultra NX.
C2-Ultra.. أقوى معالج محمول من Arm
تصف Arm معالج C2-Ultra بأنه أقوى CPU محمول لديها حتى الآن.
وبحسب اختبارات الشركة، يقدم المعالج مقارنة بالجيل السابق C1-Ultra:
أداء ذكاء اصطناعي أعلى بما يصل إلى 1.7 مرة.
أداء أحادي الخيط أعلى بما يصل إلى 15%.
استهلاك طاقة أقل بما يصل إلى 38% عند مستوى الأداء نفسه.
كما تقول Arm إن مضاعفة قدرات SME2 داخل عنقود المعالج يمكن أن توفر تسارعًا يصل إلى 70% في أحدث نماذج اللغة الصغيرة.
الذكاء الاصطناعي يعمل داخل الهاتف
الهدف لا يقتصر على جعل الهاتف أسرع، بل تجهيز الأجهزة لما تسميه Arm عصر Agentic AI.
والمقصود أن الذكاء الاصطناعي يستطيع التعامل مع مهام أكثر تعقيدًا؛ مثل فهم طلب المستخدم، والمحافظة على السياق، وتشغيل التطبيقات، والتنسيق بين النماذج والخدمات وتنفيذ سلسلة من الخطوات نيابة عن المستخدم.
وهنا يصبح المعالج المركزي مسؤولًا عن تنسيق الكثير من هذه العمليات داخل الجهاز.
Mali G2-Ultra NX.. الذكاء الاصطناعي يدخل معالج الرسوميات
أحد أهم أجزاء الإعلان هو Mali G2-Ultra NX.
وتقول Arm إنه أول معالج رسوميات Mali يحتوي على مسرّعات عصبية مخصصة، بحيث تعمل تقنيات الذكاء الاصطناعي والرسوميات داخل مسار معالجة متكامل.
ويمكن استخدام هذه التقنيات لإعادة بناء التفاصيل وتحسين الصور والرسوميات بكفاءة أكبر.
وبحسب Arm، يوفر Mali G2-Ultra NX أداءً أعلى بما يصل إلى 14% في محتوى الألعاب التقليدي مقارنة بالجيل السابق.
كما تستطيع تقنيات الرسوميات العصبية الجديدة تقديم أداء لكل واط أعلى بما يصل إلى 4 مرات في أحمال الرسوميات العصبية.
Ray Tracing أكثر تطورًا على الهاتف
يحصل Mali G2-Ultra NX كذلك على محرك تنفيذ جديد ووحدة Ray Tracing من الجيل الثالث.
وتهدف هذه التقنيات إلى تقديم إضاءة وانعكاسات ورسوميات أكثر واقعية مع المحافظة على الحدود الصارمة لاستهلاك الطاقة والحرارة في الهواتف.
وهذا يقرب ألعاب الهواتف خطوة أخرى من مستوى الرسوميات الموجود على أجهزة الألعاب والحاسوب.
ماذا يعني ذلك للمستخدم؟
عندما تصل شرائح مبنية على هذه التقنيات إلى الهواتف، يمكن أن تظهر فوائدها في عدة مجالات، منها:
ذكاء اصطناعي أسرع داخل الهاتف دون الاعتماد الدائم على الخدمات السحابية.
تشغيل نماذج AI محلية أكثر تطورًا مع استجابة أسرع.
ألعاب بجودة رسومية أعلى واستخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الصورة والأداء.
استهلاك طاقة أكثر كفاءة عند تنفيذ المهام الثقيلة.
تجارب أكثر تطورًا للمساعدات الذكية التي تستطيع الانتقال من مجرد الإجابة عن الأسئلة إلى تنفيذ مهام متعددة الخطوات.
بداية مرحلة جديدة للهواتف
إعلان CSS for Mobile 2 يوضح أن المنافسة في معالجات الهواتف لم تعد تدور حول السرعة التقليدية فقط.
المرحلة القادمة ستعتمد بصورة متزايدة على قدرة الهاتف على تشغيل الذكاء الاصطناعي محليًا، والتنسيق بين CPU وGPU وبقية مكونات النظام بكفاءة.
ومع دخول الرسوميات العصبية والمسرّعات المخصصة إلى Mali، قد نشهد خلال الأجيال القادمة تحولًا واضحًا في مستوى الألعاب والذكاء الاصطناعي الذي تستطيع الهواتف تشغيله دون الاعتماد الكامل على مراكز البيانات.
المصدر الرسمي: إعلان Arm الرسمي عن CSS for Mobile 2،
، ويمكن الاطلاع على الشرح التقني التفصيلي من Arm
تك MIND
هنا تلتقي التقنية بالعقل البشري
explanation11.blogspot.com


تعليقات
إرسال تعليق