تواصل شركة جوجل (Google) تطوير مشروعها البحثي الطموح Project Suncatcher، الذي يهدف إلى دراسة إمكانية تشغيل أنظمة الحوسبة المتقدمة والذكاء الاصطناعي في الفضاء، باستخدام أقمار صناعية مزودة بمعالجات متخصصة تعمل بالطاقة الشمسية.
ويستكشف المشروع إمكانية نقل جزء من عمليات معالجة البيانات وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي إلى خارج الأرض، في ظل الطلب المتزايد على القدرات الحاسوبية والطاقة اللازمة لتشغيل هذه التقنيات.
اختبار معالجات الذكاء الاصطناعي في الفضاء
يركز المشروع على دراسة قدرة رقائق الذكاء الاصطناعي على العمل في الظروف الفضائية القاسية، بما في ذلك التعرض للإشعاع والاهتزازات والتحديات المرتبطة بالتحكم في درجات الحرارة.
كما تبحث جوجل إمكانية ربط الأقمار الصناعية بعضها ببعض لتبادل البيانات وتنفيذ العمليات الحاسوبية، مع الاستفادة من الطاقة الشمسية لتشغيل الأنظمة.
هل تصبح مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي فضائية؟
قد يفتح نجاح المشروع المجال أمام تطوير بنية تحتية حاسوبية خارج الأرض، لكنه لا يزال مشروعًا بحثيًا وتجريبيًا، ولم تعلن جوجل عن موعد لتشغيل مراكز بيانات فضائية تجارية.
وتعتمد إمكانية تطبيق هذه الفكرة مستقبلًا على تجاوز تحديات تقنية واقتصادية، أبرزها تكاليف الإطلاق، وتبريد المعالجات، والاتصالات بين الأقمار الصناعية والأرض.
موعد إطلاق القمر الصناعي التجريبي
أوضحت جوجل في إعلانها الصادر يوم 24 سبتمبر 2026 أنها تستعد لإطلاق أول قمر صناعي تجريبي ضمن مهمة Transporter-18 التابعة لشركة SpaceX، لاختبار أداء معالجات TPU في المدار الأرضي المنخفض.
كما تخطط الشركة لإجراء اختبار آخر في عام 2027، يتضمن تشغيل قمرين صناعيين واختبار الاتصال بينهما باستخدام أشعة الليزر عالية السرعة.
blog.google
المصدر الرسمي
الشركة: Google
تاريخ نشر الخبر: 24 سبتمبر 2026
عنوان المصدر:
المقال الرسمي باللغة الإنجليزية:
قراءة الخبر من مدونة Google الرسمية
تك MIND | عالم التقنية والذكاء الاصطناعي
لمتابعة أحدث أخبار التقنية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، زوروا مدونتنا:

تعليقات
إرسال تعليق